محمد بن سليمان الكوفي

122

مناقب الإمام أمير المؤمنين ( ع )

[ تهديد النبي صلى الله عليه وآله مبغضي أهل بيته وقوله : لا يدخل قلب رجل الايمان إلا بحبهم لله وقرابتهم مني ] 609 - محمد بن سليمان قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي بن الحسن بن مروان قال : حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامري قال : أخبرنا علي بن حكيم قال : أخبرنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبي سبرة رجل من النخع عن محمد بن كعب القرظي عن العباس قال : كنا نلقى النفر من قريش وهم يتحدثون فيقطعون حديثهم [ حينما نلتقي معهم ] فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : ما بال أقوام يتحدثون فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم ؟ أما والله لا يدخل قلب رجل الايمان إلا لحبهم لله وقرابتهم مني .

--> 609 - وقريبا منه رواه أحمد بن حنبل بسندين في مسند العباس بن عبد المطلب من كتاب المسند : ج 1 ، ص 207 ط 1 . ورواه أيضا المحاملي في الجزء الرابع من أماليه الورق : / 2 / ك . ورواه أيضا السيد المرشد بالله كما في الحديث : " 47 " من باب فضائل أهل البيت من ترتيب أماليه ص 157 ، قال : أخبرنا إبراهيم بن طلحة عن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في منزله بالبصرة قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن العباس بن الفضل الأسفاطي قال : حدثنا أبو خليفة قال : حدثنا الحسن بن علي الواسطي أبو محمد قال : حدثنا خالد بن عبد الله عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث : عن عبد المطلب بن أبي ربيعة قال : قال العباس : يا رسول الله إن قريشا إذا لقي بعضهم بعضا لقوا ببشر حسن وإذا لقونا لقونا بوجوه ننكرها ! ! فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غضبا شديدا ثم قال : والذي نفسي بيده لا يدخل قلب عبد الايمان حتى يحبكم لله ورسوله . هكذا قال خالد [ بن عبد الله ] قال أبو خليفة : فأما أبي فحدثناه عن يزيد بن بن هارون عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال : قلت : يا رسول الله [ . . . ] فذكر نحوه أو مثله . وروى أبو بكر ابن أبي شيبة في الحديث الأول والثالث من فضائل العباس من كتاب الفضائل تحت الرقم : " 12259 ، والرقم : 12261 " من كتاب المصنف : ج 12 ، ص 108 ، - 109 ، قال : حدثنا [ محمد ] ابن فضيل عن يزيد [ بن أبي زياد ] عن عبد الله بن الحارث قال : حدثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب أن العباس دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم [ وهو مغضب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ] من أغضبك ؟ قال : يا رسول الله ما لنا ولقريش إذا تلاقوا [ بينهم تلاقوا ] بوجوه مبشرة وإذا لقونا لقونا بغير ذلك ؟ ! قال : فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه وحتى استدر عرق بين عينيه - وكان إذا غضب استدر [ العرق ] - فلما سرى عنه قال : والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب رجل الايمان والذي نفس بيده لا يدخل قلب رجل الايمان حتى يحبكم لله ولرسوله . ثم قال : أيها الناس من آذى العباس فقد آذاني إنما عم الرجل صنو أبيه . [ و ] حدثنا ابن نمير عن سفيان عن أبيه عن أبي الضحى مسلم بن صبيح قال : قال العباس : يا رسول الله إنا لنرى [ الضغائن في ] وجوه قوم من وقائع أوقعتها فيهم . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لن يصيبوا خيرا حتى يحبوكم لله ولقرابتي [ أ ] ترجو سلهف شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب ؟ ! أقول : والحديث الأول رواه الحاكم في فضائل العباس من كتاب المستدرك : ج 3 ص 332 قال : أخبرنا الشيخ أبو بكر ابن إسحاق أخبرنا إسماعيل بن قتيبة حدثنا يحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم وأبو بكر ابن أبي شيبة قالوا : . . . وأيضا الأولان رواهما أحمد بن حنبل في مسند عبد المطلب بن ربيعة من كتاب المسند ورواه عنه ابن كثير في تفسير آية المودة من سورة الشورى من تفسيره : وقد روى الحافظ ابن عساكر معنى الحديث بوجوه وأسانيد في ترجمة العباس من تاريخ دمشق كما أورده أيضا البدران في تهذيبه : ج 7 ص 239 فراجعهما . روى عمر بن شبه في عنوان : " ذكر فضل بني هاشم . . . " من تاريخ المدينة المنورة : ج 2 ص 639 قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب رضي الله قال : قلت : يا رسول الله إن قريشا إذا لقي بعضها بعضا لقوا ببشر حسن ، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها ! ! فغضب [ النبي ] غضبا شديد فقال : والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب عبد الايمان حتى يحبكم لله ولرسوله . حدثنا خلف بن الوليد ، قال : حدثنا جرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن المطلب بن ربيعه بنحوه . حدثنا عمرو بن عون قال : أنبأنا بن عبد الله ، عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث : عن المطلب بن ربيعة قال : كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وآله فدخل عليه العباس وهو مغضب فقال : يا نبي الله ما بال قريش إذا تلاقوا بينهام تلاقوا بوجوه مبشره ، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك ؟ ! قال : فغضب النبي صلى الله عليه وسلم تحتي احمر وجهه وقال : لا يدخل قلب رجال الايمان حتى يحبكم لله ولرسوله . [ و ] حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال : حدثني أبي عن أبيه عن جده قال : قال العباس رضي الله : عنه : يا رسول الله إن قريشا تتلاقى بينهما بوجوه لا تلقانا بها ! ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إن الايمان لا يدخل أجوافهم حتى يحبوكم لي . [ و ] حدثنا أبو حذيفة قال : حدثنا سفيان عن أبيه عن أبي الضحى : عن ابن عباس قال : جاء العباس رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنك تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت ! ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لن يبلغوا الخير - أو قال : الايمان - حتى يحبوكم لله لقرابتي أيرجو سؤلهم شفاعتي من مراد ؟ ولا يرجو بنو عبد المطلب شفاعتي .